محمد رضا الطبسي النجفي
331
الشيعة والرجعة
النساء فلم يكن اللّه ليجمع لكم النبوة والخلافة ، وأخذت النار في خشب الباب وإدخال قنفذ يده يروم فتح الباب وضربها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج
--> - يدلان على أنه كان وكيلا وأمينا وانه كان يمتثل أمره « ع » ، وفيه عن محمد ابن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن يونس بن يعقوب قال أمرني أبو عبد اللّه أن آتي المفضل وأعز به بإسماعيل وقال إقرء المفضل السلام وقل له إنا أصبنا فصبرنا فاصبر كما صبرنا إنا أردنا أمرا وأراد اللّه أمرا عز وجل فسلمنا لأمر الله عز وجل . ( ومنها ) : ما رواه الكشي عن محمد بن مسعود عن عبد اللّه بن خلف عن علي بن الخشاب الواسطي عن موسى بن بكير قال سمعت أبا الحسن - ع - لما أتاه موت المفضل بن عمر قال رحمه اللّه كان الوالد بعد الوالد أما انه قد استراح ، وفيه ما ذكرناه من رواية نضر بن الصباح وكتاب عدة من أهل الكوفة السعاية في حقه وعن نضر بن الصباح المتقدم عن ابن أبي عمير باسناده ، ان الشيعة حين أحدث أبو الخطاب ما أحدث خرجوا إلى أبي عبد اللّه - ع - فقالوا له أقم لنا رجلا نفزع اليه من أمر ديننا وما نحتاج اليه من الأحكام قال - ع - لا تحتاجون إلى ذلك متى احتاج أحدكم يخرج إلى ويسمع مني وينصرف ، فقالوا لا بد ، فقال قد أقمت عليكم المفضل إسمعوا منه واقبلوا عنه فإنه لا يقول على اللّه وعلي إلا الحق فلم يأت عليه كثير شيء حتى شنعوا عليه وعلى أصحابه وقالوا لأصحابه لا يصلون ويشربون الخمر وهم أصحاب الحمام ويقطعون الطريق والمفضل يقربهم ويدنيهم وفيه باسناده عن علي بن الخشاب عن موسى بن بكير قال كنت بخدمة أبي الحسن عليه السلام ولم أكن أرى شيئا يصل اليه إلا من ناحية المفضل بن عمر ولربما رأيت الرجل يجيء بالشيء فلا يقبله منه ويقول أوصله إلى المفضل ، وفيه عن نضر بن الصباح باسناده عن عيسى بن سليمان عن أبي إبراهيم - ع - قلت جعلني اللّه فداك خلفت مولاك المفضل عليلا فلو دعوت اللّه له ، قال رحم اللّه المفضل قد استراح ، قال فخرجت إلى أصحابنا ، فقلت قد واللّه مات المفضل ، ثم دخلت الكوفة فإذا هو قد مات قبل ذلك بثلاثة أيام . وغيرها من الأخبار المتفرقة الواردة في حقه الكاشفة عن جلالته وعظم -